قيس آل قيس

324

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

28 - وصنف أبو الحجاج يوسف بن معزوز القيسي الأندلسي من أهل الجزيرة في رد المفصل كتابا سماه كتاب التنبيه على اغلاط الزمخشري في المفصل وما خالف فيه سيبويه وتوفى سنة 625 ه . 29 - وشرحه الإمام الفاضل مظهر الدين محمد وسماه ( المكمل ) أوله : الحمد لله الذي قصر عما يليق بكبريائه . . . . الخ . وهو شرح ممزوج متنه بالأحمر ، فرغ من تصنيفه في جمادى الآخرة سنة 659 ه . 30 - ومن شروح ابياته شرح ل ( . . . . . . . ) « 140 » أوله : الحمد لله الذي فضل الانسان بفضيلة البيان . . . . . الخ . وفي ظهره ان عدد ابيات المفصل 424 بيتا » . 31 - ومن شروحه غاية المحصل في شرح المفصل أوله : الحمد لله المرتفع بالفاعلية قبل تعليق الافعال . . . . . الخ . ذكر فيه ان كتابه المترجم بالمفضل على المفضل في دراية المفصل بحر متلاطم الأمواج بما أودعه من النصوص والحجاج لكنه يستدعى همما عالية وقد احتوى منه هذا الكتاب على المقاصد لا يغادر من المتن شيئا الا أحصاه . ( لم يذكر حاجى خليفة اسم الشارح ، انظر كشف الظنون ، ج 2 ، ص 1776 ، س 25 - 30 ) . 32 - ومن شروح المفصل شرح ب ( قال ) أقول ، أوله : إياه احمد على أن خولني بطوله الجسيم . . . . . الخ . وهو للشيخ أبى عاصم علي بن عمر بن الخليل بن علي الفقيهى المدعو بالفخر الاسفندرى المتوفى في يوم الأربعاء التاسع عشر من رجب سنة 698 ه وسماه ( كتاب المقتبس في توضيح ما التبس ) « 141 » مقتبسة مواده من كتب جرت مجرى الشروح للمفصل كالتخمير ، والايضاح ، والعقارب ، والمحصل ، واستصفى أيضا ما اثبته في نسخته من الحواشى الصحاح . واعلم التخمير الصدر الأفاضل بعلامة ( تخ ) والايضاح بعلامة ( شج ) ، والعقارب للامام المحقق نجم الدين عثمان بن الموفق الاذكانى بعلامة ( عق ) والمحصل لمنتجب الدين محمد بن سعد المروزي الديباجى بعلامة ( شم ) .

--> ( 140 ) انظر كشف الظنون ، ج 2 ، ص 1776 ، س 22 ، حيث لم يذكر اسم الشارح . ( 141 ) انظر التسلسل 18 فيما سبق .